أفرجت الشرطة الاسرائيلية امس عن زعيم الحركة الاسلامية في اسرائيل الشيخ رائد صلاح بعد ان أمضى الليلة قبل الماضية في قسم الشرطة اثر شجار مع شرطي.
وقالت ناطقة باسم الشرطة ان الشيخ صلاح قد يكون «ضرب ضابطا في الشرطة خلال شجار نشب لدى استجواب زوجته» التي كانت ترافقه عند معبر اللنبي مع الأردن. وافرج عنه بانتظار محاكمته امام محكمة القدس بعد ان دفع كفالة بقيمة توازي الفي يورو.
واعتقل الشيخ صلاح مرارا لانه شارك في تظاهرات احتجاجا على الاشغال التي تقوم بها اسرائيل تحت باحة المسجد الاقصى في القدس.
وتحظى الحركة الاسلامية غير الممثلة في الكنيست، بشرعية في اسرائيل لكنها تخضع لمراقبة شديدة للاشتباه في اتصالها بحركات اسلامية اخرى في العالم.
ويتحدر عرب اسرائيل من 160 الف فلسطيني لم يغادروا اراضيهم بعد قيام الدولة العبرية سنة 1948. ويبلغ عددهم نحو 1,3 مليون نسمة اي 20٪ من مجمل سكان اسرائيل.
ويتعرض عرب اسرائيل للتمييز لا سيما في مجال التوظيف والسكن في المدن اليهودية.