يتوجه وزير الخارجية الألماني إلى مصر مجددا للوقوف على العملية الديمقراطية في البلاد في أعقاب إعلان الرئيس المصري حسني مبارك تخليه عن منصبه. وأعلنت وزارة الخارجية الألمانية أمس في برلين أن فيسترفيله سيجري اليوم محادثات مع الحكومة المصرية والمجلس القومي لحقوق الإنسان في القاهرة. ويهدف الوزير من زيارته إلى دعم «الربيع العربي» في المرحلة الراهنة. كما يعتزم خلال زيارته للقاهرة الحض على الالتزام بخطة الاتجاه إلى الديمقراطية، والتي تنص على إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال أشهر قليلة وصياغة دستور جديد للبلاد.