اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلى حالة التأهب القصوى في جميع أنحاء فلسطين المحتلة وخصوصا في القدس وعلى الحدود مع قطاع غزة، مؤكدا جاهزيته لـ «كافة الخيارات» عشية الأعياد اليهودية في تلميح لشن ضربات على القطاع، كما فرض إغلاقا شاملا على الضفة الغربية ابتداء من يوم أمس لمدة تسعة أيام بسبب الأعياد.
وفرض جيش الاحتلال ابتداء من يوم امس إغلاقا على الضفة الغربية لمدة تسعة أيام بسبب حلول عيد الفصح اليهودي.
وذكر بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي أنه خلال فترة الإغلاق سيتم السماح لفلسطينيين بالعبور فقط في الحالات الإنسانية والطبية والاستثنائية. كذلك سيسمح بعبور المسيحيين خلال عيد الفصح لدى المسيحيين شريطة أن تكون بحوزتهم «تصاريح ملائمة».
تهديد مبطّن
على صعيد متصل، قال قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال عمير افيفي في تصريحات للإذاعة العبرية ان الجيش الإسرائيلي رفع حالة التأهب القصوى منذ صباح امس على كامل الحدود مع قطاع غزة، استعدادا لمواجهة أي تطور قد يحدث اثناء عيد الفصح اليهودي»، مؤكدا ان الجيش سيقوم بالرد المناسب على أي تطور على طول الحدود مع غزة.
وشدد افيفي على ان «الاوضاع على حدود القطاع غير مستقرة ويجب ان يتأكد الجميع اننا جاهزون لتنفيذ اي عملية عسكرية او تعليمات قتالية في المستقبل».
من جهتها، نقلت مصادر عسكرية اسرائيلية عن مسؤولين كبار في هيئة الاركان الاسرائيلية قولهم ان الجيش يعمل على تهدئة الاوضاع في جنوب «البلاد» حتى لا يتم افساد الاعياد اليهودية التي تمتد لفترة اسبوع من الان في اشارة الى امكان التحرك بعد انتهاء تلك الاعياد ضد القطاع..
واوضحت المصادر ان الاعتقاد السائد لدى الجيش هو بان «الفلسطينيين اطلقوا صواريخ جراد على بلدة اسدود قبل ثلاثة ايام بسبب تآكل قوة الردع الاسرائيلية والتي يجب ان يتم استعادتها بطريقة ناجعة وسريعة» حسب قوله.
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو قد تعهد ببذل قصارى الجهود لمحاسبة المقاومين الفلسطينيين الذين أطلقوا صاروخ كورنيت مضادا للدبابات اصاب حافلة بالقرب من كيبوتس ناحال عوز شمال شرق مدينة غزة .
حصار
من جهة اخرى، أغلقت السلطات الإسرائيلية المعبر التجاري الوحيد إلى قطاع غزة أمام حركة البضائع التجارية بسبب الأعياد اليهودية.
وقال رئيس لجنة إدخال البضائع إلى غزة رائد فتوح إن السلطات الإسرائيلية أبلغتهم بإغلاق معبر كرم أبو سالم « كيرم شالوم» امس واليوم الثلاثاء على أن يعاد استئناف العمل فيه غدا الأربعاء.
استنفار
في الاثناء، اعلن الناطق باسم الشرطة الاسرائيلية ميكي روزنفلد أن آلافا من افراد الشرطة «انتشروا في مجمل انحاء فلسطين المحتلة وخصوصا في منطقة القدس».
واوضح روزنفلد انه تم تعزيز حراسة المعابد اليهودية والاسواق ومحطات القطارات والمراكز التجارية والمنتزهات التي يتردد عليها الزوار خلال اسبوع الفصح. واضاف ان الشرطة عززت انتشارها ايضا في مدينة القدس القديمة في القسم الشرقي من المدينة «لحماية الزوار الراغبين في احياء عيد الفصح المسيحي».