أعرب منسق عام حوض النيل في وزارة الخارجية المصرية السفير رضا بيبرس عن رغبة بلاده في فتح صفحة جديدة مع دول الحوض في كافة المجالات خاصة بعد ثورة 25 بحيث تقوم العلاقات على التفاهم والمحبة والثقة والشفافية وبدون أي سوء تفاهم.
وأشار بيبرس الى أهمية إرساء مبدأ التعاون وعدم الاستمرار في المسار الانفرادي الذي لن يؤدي بالجميع إلا إلى نفق مسدود.
وبشأن إمكانية أن تنضم دولة جنوب السودان الجديدة إلى الاتفاق الإطاري.. قال بيبرس إن دولة جنوب السودان الوليدة دولة صديقة وستكون مصر من أوائل الدول التي ستعترف بها وهناك تعاون على مستوى عال، وقد اكد لنا المسؤولون هناك انهم سيحصلون على حصتهم من حصة السودان وهو موقف جيد يتناسب مع قواعد القانون الدولي.
وبالنسبة لإمكانية مشاركة مصر في سد الألفية الأثيوبي قال بيبرس إنها تصريحات إيجابية من الممكن أن ننظر فيها بإيجابية، معربا عن استعداد مصر للاجتماع مع مسؤولين من أثيوبيا والسودان لدراسة إمكانية المشاركة في إقامة السد. وأضاف:«ولكن لابد من وجود معلومات كافية عن هذا السد للتأكد من انه لن يضر بحصة مصر والسودان».
ويعتزم وفد مصري برئاسة رئيس الوزراء عصام شرف القيام بجولة افريقية الشهر المقبل تشمل اثيوبيا وأوغندا والكونغو.
وقالت مساعد وزير الخارجية للشؤون الافريقية منى عمر إن الزيارة تهدف إلى فتح صفحة جديدة من العلاقات قائمة على التعاون وتفهم احتياجات كل دولة وإرساء قاعدة من الثقة المتبادلة بين مصر وهذه الدول، مشيرة إلى إمكانية عرض مشروعات للتعاون في إطار الجولة.