قال المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر محمد البرادعي ان الدولة المدنية في مصر «خط احمر» ولا ينبغي تجاوزه، محذرا من مخاطر الإسراع بإنهاء المرحلة الانتقالية التي أعقبت تنحي الرئيس السابق حسني مبارك.

ونقلت صحيفة «الأهرام» المصرية عن البرادعي في مقابلة نشرتها قوله أمس، «بالنسبة لي أعتقد أن الأمر كذلك للشعب للمصري، يوجد خطان أحمران من المحظور تجاوزهما، وهما مدنية الدولة والمساواة التامة بين جميع المصريين بصرف النظر عن أي اختلافات عقائدية أو عرقية».

وجدد البرادعي دعوته الى اجراء حوار وطني للتوافق على شكل وقيم الدولة وتحقيق تصالح اجتماعي وسياسي. مقترحا تشكيل «جمعية تأسيسية مستقلة لصياغة ما سيتفق عليه في هذا الحوار ووضعه في دستور جديد وإجراء انتخابات رئاسية تليها انتخابات برلمانية بعد منح الأحزاب الجديدة فرصة لتكوين نفسها».

من جانب آخر، أعرب محمد البرادعي عن ترحيبه بقرار النائب العام المصري بحبس الرئيس السابق محمد حسني مبارك احتياطيا.

وفي مقابلة مع مجلة «دير شبيغل» وصف البرادعي، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، توقيف مبارك بأنه «خطوة للأمام على طريق الثورة».

في الوقت نفسه انتقد البرادعي، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، ما اعتبره تأخرا في اتخاذ هذه الخطوة «الأمر الذي منح مبارك الفرصة لإخفاء كل ما يدينه».