دافعت وزارة الداخلية العراقية عن تراخي التدابير الأمنية حول المنطقة الخضراء قائلة إنها لا تعلم بزيارات المسؤولين الأميركيين إلا من خلال القصف الذي بات بمثابة إعلان عن زيارات المسؤولين الأميركيين، في إشارة إلى أن المجموعات المسلحة تعرف بتلك الزيارات «المفاجئة» قبل الحكومة.
وقال الوكيل الأقدم للوزارة عدنان الأسدي في تصريح صحافي أمس، إن الهاونات والصواريخ التي تطلق على المنطقة الخضراء غالبا ما تصيب المدنيين العراقيين، مبيناً أن الإحصائيات تشير إلى أن 90 في المئة من ضحايا القصف هم عراقيون، مقابل 10 في المئة من الأميركيين.
