أكدت مصادر في غرفة العمليات في شرطة الاحتلال انه تم الايعاز الى الشرطة الاسرائيلية بفرض اجراءات امنية مشددة بمناسبة عيد الفصح لدى الشعب اليهودي، في ظل توافر «انذارات» باحتمال وقوع محاولات «اختطاف» افراد من اجهزة الامن الاسرائيلية، كما نشرت الاذاعة الاسرائيلية.

وقالت المصادر ان شرطة الاحتلال «تولي القدس اهمية خاصة خلال عيد سبت النور لدى الطوائف المسيحية، مع اخذ الحساسية التي تسود الطوائف المختلفة بالحسبان»، لافتة أنها ستنتشر في المواقع التي تشهد حركة نشطة «حفاظا على الأمن والنظام العام».

وادعت المصادر أنها قلقة من محاولات ستقوم بها «جهات معادية» لارتكاب «عمليات» في اسرائيل، لا سيما بعد العملية التي وقعت في القدس.

في موازاة ذلك، عزلت قوات الاحتلال الليلة قبل الماضية بلدة عزون (شرق قلقيلية) عن محيطها، ومنعت الدخول إليها أو الخروج منها.

وذكر رئيس بلدية عزون احمد عمران أن قوات الاحتلال ترابط على جميع مداخل القرية، «حتى الترابية منها والفرعية، وتمنع أحدا من اجتيازها، ما أدى إلى عزل عزون عن محيطها الخارجي».

وأضاف أن الاحتلال داهم البلدة وسيّر دورياته في شوارعها وأزقتها وسط إطلاق نيران مكثفة وقنابل صوتية، ما أثار حالة من الرعب والخوف لدى السكان.