كشفت صحيفة «صنداي تليغراف» البريطانية أن الشركات الليبية التابعة لنظام العقيد معمر القذافي ورفاقه لا تزال تعمل في بريطانيا على الرغم من كونها خاضعة للعقوبات الرسمية.

 

وذكرت الصحيفة أن وزارة الخزانة (المالية) البريطانية اعترفت بأنها منحت الشركات الليبية تصاريح خاصة لتمكينها من مزاولة أعمالها اليومية. وفي إطار خطوة من شأنها أن تسبب حرجاً شديداً للحكومة البريطانية بعد اتهامها بالتساهل في التعامل مع وزير الخارجية الليبي السابق المنشق موسى كوسا برفع العقوبات المفروضة ضده في أعقاب لجوئه إلى المملكة المتحدة قبل أكثر من أسبوعين. وأضافت أن الشركات الليبية الخاضعة للعقوبات جرى تصنيفها في وثيقة لوزارة الخزانة البريطانية الأسبوع الماضي بعد تجميد أصولها رسمياً من قبل الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

ومن بينها شركة تكسيل ومقرها أمام السفارة الأميركية في لندن، وشركة الاستثمارات العقارية (جوابي) المسجلة في مقاطعة باكينغهامشاير، وشركة ادارة العقارات (سابتينا المحدودة) التابعة لهيئة الاستثمار الليبية. وكشفت الصحيفة أن وزارة الخزانة البريطانية تخطط لمنح تراخيص هذا الأسبوع تسمح لهيئة الاستثمار الليبية بالإفراج عن ودائع مالية لمواصلة بناء مشروع الفندق، والذي سيحتوي على ‬220 غرفة بعد إنجازه، وسيملك الليبيون حصة مقدارها ‬50 في المئة من أسهمه.