أعربت منظمة حقوقية أمس عن «قلقها البالغ» ازاء استمرار اعتقال عدد كبير من الناشطين رغم صدور امر رئاسي يقضي بإطلاق سراحهم، مطالبة السلطات السورية «بالإفراج الفوري» عن كافة الموقوفين على خلفية مشاركتهم بالاحتجاجات والمظاهرات السلمية التي شهدتها سوريا.

وذكرت الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان في بيان انها «تعرب عن قلقها البالغ ازاء استمرار اعتقال الكثير من الناشطين بالرغم من صدور أوامر رئاسية تقضي بالافراج الفوري عنهم». واشارت الى ان «العديد من الموقوفين الذين لم يرتكبوا اعمال تخريب ولم يمارسوا سلوكا عدائيا عنيفا، لا يزالون قيد الاعتقال».

وذكرت أن منهم «الكاتب والصحافي فايز سارة، والامين الاول لحزب الشعب الديمقراطي السوري غياث عيون السود، والقيادي في حزب الشعب الديمقراطي السوري جورج صبرا والناشط السياسي عزام هويدي». وجددت الرابطة مطالبتها للحكومة السورية «بضرورة القيام بكافة الاجراءات التي من شأنها تعزيز واحترام حقوق الانسان في سوريا وذلك احتراما للتعهدات الدولية المتعلقة بحقوق الانسان التي وقعت وصادقت عليها». وكان الرئيس السوري بشار الاسد قرر الافراج الخميس الماضي عن «جميع الموقوفين على خلفية الاحداث ممن لم يرتكبوا اعمالا اجرامية بحق الوطن والمواطن».