قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي إن المجتمع الدولي «بحاجة إلى التحدث بصوت واحد لمواجهة الوضع الأمني الخطير في ليبيا»، داعياً إلى «الحفاظ على وحدة البلاد واستقلالها».

وأضاف في بيان صحافي أول من أمس عقب مشاركته الخميس الماضي في الاجتماع الخاص بليبيا، الذي عقد في القاهرة، أن «منظمة المؤتمر الإسلامي أرسلت بعثة إنسانية تعمل حاليا على أرض الواقع في ليبيا». وأعرب عن «تأييده للدور القيادي للأمم المتحدة في تنسيق المساعدات الإنسانية للشعب الليبي»، منوهاً إلى «التزام المؤتمر الإسلامي بتقديم الدعم الكامل للشعب الليبي لتحقيق تطلعاته المشروعة في الديمقراطية والسلام والاستقرار».

وشدد إحسان أوغلي على «الحاجة إلى حل سياسي للأزمة الليبية باعتباره السبيل الوحيد لإحلال السلام الدائم في ليبيا». وجدد التزام المنظمة بـ «سيادة واستقلال ليبيا والحفاظ على وحدتها الوطنية». ولفت إلى «الحاجة إلى عملية سياسية شاملة تسمح للشعب الليبي بتحديد مستقبله بنفسه»، مؤكداً «استعداد المؤتمر الإسلامي للانخراط في جميع المساعي الحقيقية التي تسهم في تحقيق هذه الأهداف».