اتهمت منظمة «هيومن رايتس ووتش» للدفاع عن حقوق الانسان امس، اجهزة الامن والاستخبارات السورية بأنها عذبت العديد من المتظاهرين الذين تم توقيفهم منذ بداية حركة الاحتجاج قبل شهر. وقالت المنظمة في بيان نشر ان محامين وناشطين في الدفاع عن حقوق الانسان وصحافيين دعموا او شاركوا في التظاهرات ضد النظام، تم توقيفهم. واوضحت المنظمة ان اتهاماتها تستند الى شهادات 19 شخصا اوقفتهم الاستخبارات في دمشق ودرعا ودوما والتل وحمص وبانياس. وبين الموقوفين امرأتان وثلاثة فتية. وقالت المنظمة انها شاهدت فيديو يصور مساجين افرج عنهم في درعا «يحملون آثار تعذيب على أجسادهم».
وأضافت ان «كافة المعتقلين باستثناء اثنين، خلال التظاهرات أكدوا لمنظمة «هيومن رايتس ووتش» أنه تم ضربهم أثناء توقيفهم وخلال فترة اعتقالهم، وانهم شاهدوا عشرات المعتقلين يضربون او سمعوا صراخ اشخاص يضربون».
وقال المعتقلون انه تم تعذيبهم «بأجهزة صدم كهربائي وكابلات وسياط». واحتجز المعتقلون في زنازين مكتظة وتم حرمانهم من النوم والغذاء والماء.