شهدت عدة مدن أردنية بعد صلاة الجمعة أمس، خروج مسيرات للمطالبة بتحقيق إصلاحات سياسية وحل مجلس النواب والحكومة، شارك بها عدة آلاف، بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة للتيار السلفي بعد تعرض ستة من رجال امن للطعن وجرح ‬34 آخرين في مدينة الزرقاء.

وانطلقت من ساحة المسجد الحسيني في العاصمة عمان امس، مسيرة كبيرة لأحزاب المعارضة بما فيها حزب جبهة العمل الإسلامي. وقدر عدد المشاركين فيها بنحو عشرة آلاف شخص.

وتواجدت أعداد كبيرة جدا من قوات الأمن التي انتشرت في محيط منطقة المسجد، للفصل بين المسيرة ومجموعات من الشباب تجمعوا في المنطقة وأخذوا يرددون هتافات ضد الأحزاب وضد المشاركين في المسيرة، كما رددوا هتافات مؤيدة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني .

وردد المشاركون في مسيرة المعارضة هتافات «الشعب يريد إصلاح النظام» و «الشعب يريد حل مجلس النواب» وإسقاط حكومة رئيس الوزراء معروف البخيت.

 

طعن أمن

وأعلنت مديرية الامن العام الاردني، ان قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرة للتيار السلفي بعد تعرض ستة من رجال الأمن للطعن وجرح ‬34 آخرين في الزرقاء شمال شرقي عمان.

وقال الناطق الاعلامي باسم المديرية المقدم محمد الخطيب، ان الأمن العام «استخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مجموعة من انصار التيار السلفي الذين تظاهروا بعد تعرض ستة من رجال الأمن للطعن وجرح ‬34 آخرين». وأضاف ان «جميع هؤلاء الجرحى من رجال الأمن وهم في حال حرجة».

 

تظاهرات الجنوب

وفي الجنوب، انطلقت مسيرات في كل من الكرك ومعان للمطالبة بتحقيق إصلاحات سياسية ومحاربة الفساد ودعت لتنظيمها «حركة شباب ‬15 نيسان» التي أعلنت عن نفسها عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك». كما شهدت مدينة اربد في الشمال مسيرة شارك بها المئات تلبية للدعوة التي أطلقتها «حركة ‬15 نيسان».