استشهد قيادي في كتائب عزالدين القسّام، الجناح العسكري لحركة «حماس» أمس متأثراً بجراح أصيب بها في القصف الأخير على قطاع غزة، بينما استشهد آخر من كتائب المقاومة الوطنية، رافق ذلك تلويح من وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بإعادة احتلال غزة برياً.. بالتزامن مع حملة مداهمات شنتها قوات الاحتلال في مناطق عدة في الخليل.
وقالت مصادر فلسطينية في قطاع غزة، إن شاباً يدعى مهدي أبوعاذرة من عناصر كتائب القسام التابعة لحركة «حماس» استشهد صباح أمس متأثرا بجراح أصيب بها في قصف على قطاع غزة قبل أسبوع. كما أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية» الذراع المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عن استشهاد أحد عناصرها شمال قطاع غزة خلال «مهمة جهادية».
وقالت الكتائب في بيان بحسب وكالة «يونايتد برس انترناشونال» إن الناشط جهاد خضر أبوعلبة 22 عاماً استشهد غرب جباليا (شمال) غزة.
وذكر مصدر أمني في غزة إن أبوعلبة توفي متأثراً بجراحه الحرجة عقب ساعة من دخوله مستشفى الشفاء بمدينة غزة الليلة الماضية، إثر انفجار قنبلة يدوية بين يديه بطريق الخطأ.
وبذلك يرتفع عدد شهداء العدوان المتصاعد على القطاع منذ بداية إبريل الحالي إلى 19 شهيداً وقرابة 60 جريحا بينهم مصابين حالتهم خطرة.
تلويح
في هذه الأثناء، هدد وزير جيش الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بإعادة احتلال قطاع غزة مرة ثانية، مؤكدا أن قواته لديها ما يكفي لتنفيذ هذه المهمة. إلا أن إسرائيل لا ترغب في هجوم جديد، على حد قوله. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن باراك قوله: «إذا أردنا احتلال غزة فسنقوم بأكثر مما قمنا به في الجولة السابقة خلال عملية الرصاص المصبوب» طالما أننا لسنا في حاجة إلى ذلك فإننا لن نقوم به»، مشيرا إلى استعداد إسرائيل لاحتلال غزة برياً، إلا أن ذلك يحتاج بحسب قوله، إلى المزيد من الوقت والقوات. وأعرب باراك عن أمله في أن تجلب البطاريات الجديدة لنظام القبة الحديدي الدفاعي المضاد للصواريخ الهدوء إلى جنوب إسرائيل.