حض مبعوث خاص للأمم المتحدة، اوغستين ماهيغا، الصومال على إجراء انتخابات للتمهيد لنهاية حكومته الانتقالية، لكن لم يتضح كيف يمكن إجراء مثل هذه الانتخابات في البلد الذي تمزقه الحرب. وطلب ماهيغا من الزعماء الصوماليين اجراء انتخابات بحلول أغسطس، هذا العام وهو موعد انتهاء فترة ولاية الحكومة الانتقالية وفقا لتفويض من الامم المتحدة.

وفي اعقاب اجتماع عقد في العاصمة الكينية نيروبي على مدى يومين لبحث اصلاحات سياسية والامن في البلد الواقع في القرن الافريقي اقترح ماهيغا ان تجرى انتخابات لاختيار رئيس للبلاد ورئيس للبرلمان بحلول اغسطس. وهناك خلافات بين الأمم المتحدة ومجلس الوزراء الانتقالي في الصومال الذي مدد فترة ولايته حتى اغسطس ‬2012، قائلا انه يريد ضمان الاستمرارية لقتاله ضد المتمردين. وقال ماهيغا ان الاجتماع اقترح تمديد التفويض للبرلمان لفترة مدتها عامان لتمكينه من إتمام المهام الأساسية بما في ذلك الاستعدادات لانتخابات عامة.

 وأضاف أن اجتماعا للمتابعة ينبغي أن يعقد في الصومال وأن «هذا الاجتماع هو البداية لعملية.... ينبغي أن نجتمع مرة أخرى قريبا. من المقترح أن الاجتماع المقبل ينبغي أن يعقد في الصومال. ونأمل ان يكون في المرة المقبلة مع الحكومة الاتحادية الانتقالية».