اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني د. سلام فياض الإجماع الدولي الذي عبر عنه البيان الختامي الصادر عن «مؤتمر المانحين» في بروكسل، إقراراً واضحاً باكتمال الجاهزية الفلسطينية لإقامة الدولة.
وقال فيّاض إن ترحيب البيان الختامي الصادر عن المؤتمر بالاستنتاجات والتقييمات التي تضمنتها التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي بشأن اكتمال الجاهزية الفلسطينية لإقامة الدولة وبناء مؤسسات قوية وقادرة على العمل كمؤسسات دولة، إنما يعبر عن شهادة ميلاد حقيقية لدولة فلسطين.
وعبّر فياض، لدى وصوله إلى رام الله عائداً من بروكسل، عن أمله بأن يشكل هذا الإقرار دفعاً لعملية سلام على أسس كفيلة بضمان إنهاء الاحتلال، داعيا المجتمع الدولي للتحرك بهذا الاتجاه فوراً إزاء تحقيق ذلك حتى موعد مؤتمر المانحين الذي سيعقد في باريس في يونيو المقبل. ورداً على محاولات إسرائيل بوصف ما أنجزته السلطة الوطنية بالأحادية قال فياض، إن الأحادية التي تتناقض مع جوهر وأهداف عملية السلام هي الممارسات الإسرائيلية، وخاصة المتصلة بالأنشطة الاستيطانية ومصادرة الأراضي وسعيها المستمر لتغيير معالم القدس الشرقية وغيرها من الممارسات التي تتناقض مع أسس ومرجعيات عملية السلام.