بحث نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني التطورات في الشرق الأوسط وكررا دعمهما للتغييرات التاريخية في المنطقة.

وأصدر البيت الأبيض بياناً أعلن فيه أن بايدن التقي أمير قطر في البيت الأبيض وناقشا التطورات في الشرق الأوسط والشراكة الثابتة بين الولايات المتحدة وقطر. وجدد الاثنان «التأكيد على دعم التغيرات التاريخية التي تجتاح المنطقة».

وأشاد بايدن بدور قطر الريادي في ما يتعلق بليبيا واستضافتها الناجحة لاجتماع مجموعة الاتصال حول ليبيا في الدوحة، وهو اجتماع يرمي إلى «تحقيق رغبة الشعب الليبي في إشاعة الأمن والاستقرار الدائمين في بلاده».

وأكد نائب الرئيس الأميركي التزام الولايات المتحدة بالأمن الإقليمي في الخليج وشكر أمير قطر على دعم بلاده للقوات الأميركية المتمركزة في بلاده. وتعهد الاثنان بتعزيز الصداقة بين أميركا وقطر من خلال التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف.

يشار الى أن الدوحة استضافت اول من أمس أول اجتماع لمجموعة الاتصال حول ليبيا التي تعمل على وضع إستراتيجية تحرك في هذا البلد تحت غطاء قرارات الأمم المتحدة وضمان «القيادة السياسية» للعملية العسكرية والمدنية الدولية في ليبيا التي يشكل الحلف الأطلسي «الناتو» «ذراعها».