قال الأمين العام لجبهة التحرير الوطني «حزب الأغلبية في الجزائر» عبدالعزيز بلخادم إن «الوقت لم يحن بعد للحديث عما إذا كان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة سيترشح لفترة رئاسية رابعة أم لا». وأكد في مداخلة أمام جمع من الصحافيين حين نزل ضيفا على برنامج «حوار الساعة» التلفزيوني أن «الرئيس أمامه ثلاث سنوات أخرى لاستكمال فترة حكمه الحالية وبعدها يتضح الأمر». واستبعد من جهة أخرى رحيل بوتفليقة قبل هذه الفترة وأكد أن الجزائر «لا تشهد أزمة سياسية لكن ثمة مطالب اجتماعية من فئات مختلفة يجري التعامل معها وتسويتها».

وقال بلخادم، الذي يشغل أيضاً منصب الممثل الشخصي للرئيس بوتفليقة، إن حزبه «يريد تعديل الدستور وتغييرا جذريا للحكومة، بمعنى تغيير الوزير الأول وكل الطاقم الوزاري».

وسبق لبلخادم أن قاد الحكومة الجزائرية خلفا لأحمد أويحيى لكن الأخير عاد مجددا إلى قيادة الجهاز التنفيذي بعد عزل بلخادم قبل ثلاث سنوات. ولم يستبعد بلخادم وهو من المؤيدين لبقاء الوضع على حاله احتمال التمديد لبوتفليقة مرة أخرى العام ‬2014. يذكر أن الدستور الجزائري الذي حمل بوتفليقة للرئاسة كان يتضمن مادة تمنع تجديد الترشح أكثر من مرة لكن هذه المادة ألغاها الرئيس وسمح لنفسه بذلك من البقاء فترة ثالثة.