ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أمس أن مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حغاي هداس في المفاوضات غير المباشرة مع حركة «حماس» حول تبادل الأسرى استقال من منصبه، على إثر وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.
وكان بيان صادر عن مكتب نتنياهو مساء أول من أمس ادعى أن هداس أنهى عمله لأسباب شخصية، إلا أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أجمعت على أن سبب الاستقالة هو أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، محملة نتانياهو مسؤولية ذلك.
وكتبت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن نتنياهو يرفض الموافقة على صفقة تبادل أسرى وإعادة الجندي الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط من جهة، ومن الجهة الثانية يرفض اتخاذ قرار بشأن مسارات عمل أخرى. مشددة على أن قرار هداس بالتنحي هو وصول المفاوضات حول الأسرى إلى طريق مسدود وليس «لأسباب شخصية» كما يدعي. وذكرت التقارير الإسرائيلية أن هداس سيبقى في منصبه إلى حين إيجاد بديل يخلفه.
يذكر أن المفاوضات بين إسرائيل و«حماس» بوساطة ضابط المخابرات الألمانية غرهارد كونراد وصلت في بداية العام 9002 إلى نقطة الحسم، لكن في اللحظة الأخيرة رفضت الحكومة الإسرائيلية برئاسة إيهود أولمرت الموافقة على الصفقة بعدما رفضت إطلاق سراح 125 أسيراً فلسطينياً على قائمة الأسرى الـ450 الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم. مبررة ذلك أنهم «خطيرين» وسيعودون إلى العمل المسلح. إلا أن مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين كباراً أكدوا مؤخراً، أنه يتعين على الحكومة الاستجابة لمطالب حماس من أجل استعادة شاليط.