حذر حزب «المؤتمر الشعبي» المعارض حكومة الخرطوم، من مغبة حدوث أي مكروه يمكن أن يلحق بأمينه العام المعتقل حسن عبدالله الترابي مع ‬14 من قيادات الحزب، فيما حرض رئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي مواطني ولاية الجزيرة بالتحرك الشعبي، وتكوين آلية مشتركة من جميع الأحزاب لمجابهة سياسات الحزب الحاكم التي وصفها ب«الخاطئة». وقال الأمين السياسي لحزب «المؤتمر الشعبي» المعارض كمال عمر عبدالسلام، في مؤتمر صحافي بالمركز العام للحزب بالخرطوم أول من أمس: إذا حدث مكروه للترابي فنقول للوطني: «الشارع لن يكفينا»، وأكد عزم حزبه المضي في خطوات اسقاط النظام، «ولن نتراجع عن الخطوة، ولو تراجعت أحزاب المعارضة»، ورسم عبدالسلام صورة قاتمة للحالة التي يعيشها السودان الآن، وقال: «السودان يعيش وضعاً سياسياً بالغ التعقيد»، واصفاً إياه بالأزمة، وأرجع أسبابها للاستبداد والدكتاتورية التي يمارسها النظام، وحذر عبدالسلام من «استمرار اعتقال الترابي وقيادات الحزب». وفي الإطار، حرض رئيس «حزب الأمة القومي» المعارض الصادق المهدي مواطني ولاية الجزيرة بـ«التحرك الشعبي، وتكوين آلية مشتركة من جميع الأحزاب؛ لمجابهة سياسات الحزب الحاكم الخاطئة».