اكد د. مصطفى الفقي في تصريحات خاصة لـ«البيان» عقب ترشيح الحكومة المصرية له لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا لعمرو موسى أن «الاهتمام بالتعليم في المنطقة العربية في مقدمة أولوياتي حال تولي المسؤولية». وأضاف الفقي: إن «قضية التعليم وفق المفاهيم والنظم الحديثة ستشغل حيزا كبيرا من اهتماماتي لقناعتي أن التعليم هو طريق العرب للحاق بالتقدم». وأضاف أن «ازالة أي معوقات للتعاون بين العواصم العربية يجب أن تأتي في اهتمامات الجامعة الفترة المقبلة، ولابد من زيادته وتفعيله». ورفض د.الفقي التعليق على سؤال «البيان» بخصوص دخول قطر إلى حلبة الترشح. يشار الى أن الفقي يتمتع بعلاقات عربية واسعة النطاق ومع شخصيات نافذة في الحكم العربي، كما أن توجهه القومي العربي كان أحد أهم أسباب ترشيحه. وعلمت «البيان» من مصادرها في هذا الشأن أن عدة عواصم عربية قد طلبت من القاهرة ترشيح الفقي للأمانة العامة بالجامعة العربية.