صعد طلاب الجامعات الجزائرية أول من أمس لهجتهم تجاه السلطات، بعد المواجهات التي وقعت في مطلع الأسبوع، قرب رئاسة الجمهورية بينهم وبين قوى مكافحة الشغب. وأكدت القيادات الطلابية أن الأمر يتطلب تجنيد مزيد من المتظاهرين لإخضاع السلطات للمطالب.
وخلال جلسة تقييم عقدت بالعاصمة الجزائر، أكدت القيادات الطلابية أن «المسيرات المقبلة ستكون أضخم، ولن تقف أمامها أية قوة قمعية»، على حد وصفهم. وأعلن الناطق الرسمي باسم «التنسيقية الوطنية المستقلة للطلبة» عبدالكريم حمزاوي عن «بداية التحضير لمظاهرة صاخبة تجوب العاصمة، يشارك فيها طلاب من مختلف مناطق البلاد». وأضاف: «ستكون المظاهرة حاشدة، وسيعتصم عشرات الآلاف من الطلاب بالعاصمة، ويطالبون بمحاسبة من قمعوا المسيرة السلمية ومحاكمتهم».
ودعت بعض القيادات الطلابية إلى أن «يخرج في المسيرة القادمة، عدد طلاب يساوي أربع مرات عدد أفراد شرطة مكافحة الشغب التي تحشدها السلطة»، وأضاف أحد المحدثين: «هم سيستدعون نحو أربعين ألف شرطي لغزو العاصمة، ويجب ان يكون عددنا أربعة لكل شرطي، هذا الذي يمكن أن يدفع الى تحقيق التفوق».