ذكر موقع الكتروني إخباري مستقل أن عملاء من وكالة الاستخبارات الوطنية الاوكرانية خطفوا مهندسا فلسطينيا كان يسعى للحصول على لجوء سياسي وسلموه إلى إسرائيل. وقال موقع «أوكرينسكا برافدا» الالكتروني ان أحد هؤلاء المتورطين في اعتقال المهندس ضرار أبو سيسي عرف نفسه لاحد شهود العيان بأنه عميل بوكالة الاستخبارات الوطنية الاوكرانية المعروفة باسم «إس.بي.يو». وأكد رجل يزعم أنه أحد شهود العيان تلك الرواية لوكالة الانباء الالمانية.
وإذا كانت رواية الشاهد صحيحة فإنها ستكون متناقضة بشكل مباشر مع تصريحات أوكرانية رسمية أفادت بأن كييف لم يكن لها علاقة بخطف أبوسيسي. وكان ضباط أمن إسرائيليون خطفوا الفلسطيني وهو مهندس بشركة كهرباء في قطاع غزة من قطار كان يتجه من مدينة خاركيف شرق أوكرانيا إلى العاصمة كييف في فبراير الماضي. وقال الموقع الاخباري الاكتروني إن مواطنا أوكرانيا يدعى أندري ماكارينكو كان أحد الركاب في نفس القطار الذي اعتقل فيه سيسي وشهد عملية اعتقاله.
وأكد ماكارينكو الذي يعمل لصالح شركة «هنريتش بويل ستيفتونج» الالمانية ان رجلا على متن القطار قدم له بطاقة الهوية التي تثبت أنه عميل للاستخبارات الاوكرانية بعد وقت قصير من اقتياد رجلين آخرين أبي سيسي من عربة النوم بالقطار.
وأضاف ماكارينكو إنهم كانوا يتحدثون الروسية وسمحوا لابي سيسي بأن يرتدي حذاءه وليس جواربه. وتابع أن المحصل في القطار كان بجوار أبو سيسي ولم يتدخل في اعتقاله. ونقل أبوسيسي في وقت لاحق سرا إلى إسرائيل حيث يواجه اتهامات الان بإدارة برنامج بناء صواريخ يمد حركة «حماس» بالاسلحة. وزعم ممثلو ادعاء إسرائيليون أن أبو سيسي تلقى تدريبات كفني صواريخ في أوكرانيا. ونفى متحدثون باسم هيئات تطبيق القانون الأوكرانية من بينها هيئة الاستخبارات الوطنية الأوكرانية مرارا أن ضباطهم تورطوا في عملية الخطف.