أعلن مصدر بحريني مسؤول انه تم الإفراج عن 86 شخصا من موقوفي الاحتجاجات الأخيرة في البحرين.. في حين بدأ المدعي العام أمس استجواب ثلاثة صحافيين كبار عزلوا من صحيفة «الوسط» المعارضة بسبب اتهامات بتلفيق أخبار عن المواجهات التي شهدتها العاصمة المنامة الشهر الماضي. والصحافيون الثلاثة هم: رئيس التحرير منصور الجمري، ومدير التحرير وليد نويهض (يحمل الجنسية البريطانية)، ومدير الأخبار المحلية عقيل ميرزا. وفي السياق، اتهمت السلطات رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب بنشر صور مخالفة للواقع على الانترنت واستدعته لاستجوابه.
وأذاعت وكالة أنباء البحرين أنه نشر صورا جرى التلاعب فيها على موقع «تويتر» لأحد القتلى البحرينيين. ونقلت الوكالة عن الوكيل المساعد للشئون القانونية في وزارة الداخلية القول إن المدعو نبيل رجب نشر صوراً مخالفة للواقع على موقعه للتواصل الاجتماعي للمدعو علي عيسى صقر. وأضاف أنه سيتم إحالة رجب إلى النائب العام العسكري. يشار إلى أن قانون الإعلام البحريني لايسمح بسجن الصحافيين لكنه يتيح تغريمهم. لكن لم يتضح نوع الحكم الذي يمكن أن يصدر في ظل الأحكام العرفية. وقال المتهمون انه سمح لهم بالاتصال بمحامين.
وبحسب مصادر قانونية مطلعة فإن الجمري ونويهض وميرزا سيعترفون بنشر ستة تقارير غير صحيحة. غير أنهم سيدفعون بأن كل الأخبار الكاذبة أرسلت بالبريد الالكتروني للصحيفة من عنوان الكتروني واحد في إطار حملة فيما يبدو لبث أخبار مضللة. وسيدفع المتهمون بأن هذه الأنباء تسربت عبر شبكة التحرير في وقت كانت الصحيفة تعمل بطاقم محدود للغاية بعد تعرض مطابعها لهجمات بلطجية يوم 14 مارس والتي تقع مكاتبها داخل منطقة حظر التجوال الذي فرض الأسبوع الماضي.على صعيد آخر، ووفق ما نقلت وكالة أنباء البحرين الرسمية، قال مصدر بحريني مسؤول إن «السلطات المختصة في مملكة البحرين قامت بالإفراج عن 86 موقوفا.