قال مصدر جزائري: إن السلطات الأمنية «تخشى من أن يكون تنظيم القاعدة يقف وراء عمليات تهريب سيارات رباعية الدفع وشاحنات من ليبيا؛ بسبب انسحاب الجيش الليبي من الحدود لاستعمالها في عملياته في الجزائر وفي منطقة الساحل الإفريقي».

ونقلت صحيفة «الخبر» عن مصدر أمني قوله: إن «شبكات التهريب اغتنمت تدهور الوضع الأمني في ليبيا؛ لتهريب العشرات من الشاحنات والسيارات رباعية الدفع، في وقت زادت مخاوف مختلف الجهات الأمنية في الجزائر من إشراف كتيبة الصحراء لتنظيم القاعدة على هذه العملية». وبحسب المصدر نفسه، فإن «عشرات السيارات رباعية الدفع دخلت عبر هذه المنطقة، ولم تعرف وجهتها، وهو ما أثار قلق السلطات الأمنية».

وأوضح المصدر أن «شبكات التهريب ضاعفت نشاطها أكثر في الآونة الأخيرة، بالرغم من التعزيزات الأمنية الكبيرة التي اتخذتها السلطات العسكرية الجزائرية منذ اندلاع الأزمة في ليبيا لتأمين الشريط الحدودي، حيث تتمركز حاليا قوات عسكرية ضخمة بالقرب من منطقة عين أمناس الجزائرية على الحدود مع ليبيا؛ لتغطية الفراغ الأمني الذي تركه انسحاب قوات الأمن الليبية من الشريط الحدودي، والتضييق على شبكات التهريب».