لا تزال التكهنات تدور بشأن اسم المرشح المصري لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية، والذي سيخلو الشهر المقبل عقب خروج عمرو موسي. ويعد اسم وزير الخارجية المصري الحالي نبيل العربي الأوفر حظا للفوز بالمنصب، خاصة أن منافسيه د. مصطفى الفقي، وهو ممثل القاهرة لدى الجامعة وسكرتير الرئيس السابق حسني مبارك للمعلومات، ووزير الخارجية المصري السابق أحمد أبو الغيط، لم يحظيا بتوافق عربي.

وزادت خلال الأيام القليلة الماضية حظوظ العربي للحصول على التأييد المصري والدعم العربي عقب خروج منافسيه من السباق بعد تحفظ قطر على الفقي وارتباط أبو الغيط بالنظام السابق. وإضافة إلى ذلك، دخلت أطراف اخرى على خط دعم العربي، وفي مقدمتها الكاتب الصحافي المعروف محمد حسنين هيكل، والذي ترتبط أسرته بعلاقة نسب ومصاهرة مع أسرة العربي. وتبقى عقبة ترشيح الدوحة لمنافس قطري أمام المرشح المصري، إلا أنه من المتوقع تجاوز تلك العقبة، حيث من المعروف أن هيكل تربطه علاقات صداقة قوية بالقيادات القطرية. وعلمت «البيان» أن هيكل سوف يسعى لدى قطر لسحب اسم مرشحها، خاصة أن مصر سترشح شخصية وزارية لمنصب الأمين العام للجامعة، مثلما نادت بذلك الدوحة.