أصدر رئيس محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية في مملكة البحرين قرارا يتضمن حظر نشر أي معلومات أو بيانات أو أخبار عن القضايا المنظورة أو التي ستنظر أمام محاكم السلامة الوطنية بجميع دوائرها، في كافة وسائل الإعلام المقروءة أو المرئية أو المسموعة أو الإلكترونية.
وبرر القرار الحظر بالحفاظ «على سلامة الأدلة وضمان حق الشهود في الحماية القانونية»، وقال إنه «سيتم إطلاع الرأي العام بتفاصيل هذه القضايا وسير إجراءاتها عن طريق الجهات الرسمية المصرح لها بذلك فقط».
في هذا الوقت، طالب النائب البحريني جاسم السعيدي قادة الدول الإسلامية إلى اتخاذ مواقف صارمة ضد التدخلات الإيرانية في شؤون دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية الأخرى، مؤكدا أن هذه التدخلات هي ترجمة واضحة للمخطط الذي تشرف عليه إيران من أجل تصدير ثورتها إلى دول الجوار.
وأكد النائب السعيدي إنه من المهم على دول مجلس التعاون الخليجي أن تتخذ مواقف واضحة حازمة ضد إيران، وأشار إلى ان طهران تسببت في الكثير من المشاكل والحروب والفتن في المنطقة.
وأبدى السعيدي استعرابه من بعض الأصوات في بلاده «التي كانت بالأمس تنادي بالمعسكرين والفريقين وتحث على الاضطرابات والاعتصامات المنادية لقلب النظام وكيف أصبحت في ليلة وضحاها تنادي بالوحدة الوطنية وتعتبر نقاط التفتيش الأمنية مصدرا للإزعاج والخوف وعدم السكينة فانقلبت المفاهيم لدى هؤلاء لأنه لا يمكن لمواطن صالح أن يخاف من نقاط التفتيش التي لا ينزعج منها سوى من يعلم في قرارة نفسه أنه مجرم ومتعد على الوطن والمواطنين». وطالب قوات الأمن إلى المزيد من الإحكام من القبضة الأمنية التي حرمت المجرمين «من منامهم وأعادت البسمة والفرحة في نفوس الشرفاء المخلصين من أبناء هذا الوطن الذين مازالوا يطالبون بتصحيح أوضاع المؤسسات السياسية والدينية المخالفة».