هدد التيار السلفي الأردني باعتصام كبير في دوار الداخلية (دوار جمال عبدالناصر) يوم الثلاثاء المقبل احتجاجاً على استمرار اعتقال أعضاء منه على خلفيات سياسية.
وتنظر الحكومة إلى الحراك السلفي على أنه لصالحها إعلاميا، ولكن المراقبين يخشون من انفلات الأمور خلال اعتصام ما ينفذه هؤلاء في حال احتك بهم أي من الرافضين لاحتجاجاتهم.
وفي حال نفذ السلفيون الجهاديون تهديدهم بالاعتصام على دوار الداخلية، فان من شأن الاحتكاك بهم كما وقع مع شباب 24 آذار وراح ضحيته مواطن وجرح العشرات ان يسفر عن حالة عنف شديدة أكثر مما كانت عليه الأمور يوم جمعة 25 مارس الماضي.
وكان التيار السلفي نظم في محافظة اربد بعد صلاة الجمعة اعتصاما امام مسجد اربد الكبير للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين عموما وأفراد التيار خصوصا، مهددا.
ونفذ أعضاء التيار سلسلة من الاعتصامات أمام رئاسة الوزراء والديوان الملكي، كما نفذوا اعتصامات ومسيرات في مختلف مناطق المملكة حيث شهد الشهر الماضي مسيرة لهم في السلط وأخرى في مخيم البقعة.