أعلنت الحكومة الالمانية أمس استعدادها لتقديم مساهمة عسكرية في مهمة انسانية اوروبية في ليبيا، مشددة في الوقت نفسه على ان ذلك لا يشكل تغييرا في سياستها الخارجية.
وقال الناطق باسم الحكومة شتيفن تسايبرت ان «وزيري الخارجية والدفاع افادا الاربعاء خلال مجلس الوزراء انهما مستعدان مبدئيا لمشاركة الجيش الالماني في مهمة انسانية للاتحاد الاوروبي في ليبيا» في حال تلقي طلب بهذا الشأن من الامم المتحدة. وبذلك تكون المانيا تطبق قرارا اتخذه الاتحاد الاوروبي اذ اعلن في الاول من ابريل استعداده لاطلاق هذه العملية في حال تلقيه طلبا مماثلا من مكتب الامم المتحدة للشؤون الانسانية.
وكشف الاتحاد الاوروبي انذاك ان العملية التي تعرف باسم «يوفور ليبيا» خصصت لها ميزانية وصلت حتى الان الى 7,9 ملايين يورو وستكون بقيادة نائب الاميرال الايطالي كلاوديو غاوديوسي. وشدد تسايبرت على ان هذا لا يعتبر «تغييرا» في سياسة المانيا لان «موقفنا لطالما كان هو نفسه. ان المانيا لن تشارك في مهمة عسكرية في ليبيا. اما في اطار تحرك انساني، فهو امر مختلف تماما».
وامتنعت المانيا في مارس عن التصويت على قرار مجلس الامن الذي نص على اتخاذ «كل الاجراءات الضرورية» لحماية المدنيين في ليبيا، مميزة موقفها بذلك عن حلفائها الاميركيين والبريطانيين والفرنسيين. (