أعلن عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كايد الغول أمس إن وفدا قياديا من الجبهة يواصل لقاءاته منذ الأحد الماضي مع المسؤولين المصريين، بهدف وضعهم بصورة الأوضاع في فلسطين وبحث جهود المصالحة.

وأوضح الغول في تصريح من القاهرة لوكالة «وفا» الفلسطينية الرسمية امس أن وفد الجبهة «عقد على مدار اليومين الماضيين لقاءات مع المسؤولين في جهاز الاستخبارات المصرية، ومع وزير خارجية مصر نبيل العربي وأمين عام الجامعة العربية عمرو موسى».

وبخصوص موقف «الجبهة الشعبية» من مبادرة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإنهاء الانقسام، أجاب الغول: «هي خطوة في الاتجاه الصحيح، ومطلوب البناء عليها وتحويلها إلى خطوة عملية على طريق إنهاء الانقسام ورأب الصدع».

وبخصوص معبر رفح البري، أشار الغول إلى أن المسؤولين المصريين «أبلغوا وفد الجبهة نيتهم الشروع بتخفيف الإجراءات على المعبر مع مراعاة عدم استفادة إسرائيل من محاولتها دفع غزة بوجه مصر، لقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية». وقال: «من هنا الجانب المصري لا يريد أن يفتح معبر رفح بالمعنى التجاري وبشكل يشمل كل الجوانب، بل سيؤخذ في الإجراءات المتبعة التخفيف عن المواطنين».

وأوضح أن جميع من التفاهم وفد الجبهة أكدوا أن «الملف الفلسطيني حاضر وفي مقدمة اهتمامات الجهد والتحرك المصري». واردف: «لمسنا أن الخطاب المصري اختلف بعد ثورة ‬25 يناير، والأولوية فيه أن الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية هو أساس الحديث عن السلام، ولم يعد الخطاب السابق الذي كان يدعو للعودة للمفاوضات أولا».

وأشار الغول إلى أن مصر «تطالب الآن بجهد دولي داعم لاستعادة الحقوق الفلسطينية، ومن هنا جاء حديث وزير الخارجية نبيل العربي عن ضرورة تنظيم مؤتمر دولي لتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة بالقضية الفلسطينية». وذكر أن الهدف من اللقاءات مع الأحزاب السياسية في مصر هو حشد التأييد للقضية الفلسطينية، وبحث التغييرات في المنطقة العربية ودور مصر في المرحلة المقبلة.