قال ناشطون في مجال حقوق الانسان امس ان السلطات السورية القت القبض على عالم دين بارز أيد الاحتجاجات ضد حكم الرئيس السوري بشار الاسد الممتد منذ 11 عاما. واضافوا ان الشيخ عماد الرشيد اعتقل الاربعاء الماضي لدى دخوله سوريا عبر معبر حدودي مع الاردن حيث يقوم بتدريس الشريعة.
وقال ناشط: «الرشيد يدفع الثمن لانه رفض أن يكون ناطقا دينيا بلسان النظام لتبرير رد فعله الدموي والوحشي على الاحتجاجات». وأضاف ان رجل الدين البالغ من العمر 50 عاما «على صلة جيدة ايضا بزعماء دينيين في ضاحية دوما». من جهة ثانية، اكد ناشط اخر انه «لم يتسن لنا معرفة سبب الاعتقال ولا الجهة التي قامت باعتقاله او مكان وجوده».
وطالب السلطات السورية بـ«الافراج عن الرشيد او تقديمه الى محاكمة عادلة اذا ما توفر مسوغ قانوني لذلك»، لافتا الى ان الرشيد «يحمل دكتوراة في الشريعة الاسلامية وكان يشغل منصب نائب عميد كلية الشريعة وله العديد من المؤلفات والابحاث».
