خضع وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا الذي فر الى بريطانيا، للاستجواب من جانب محققين اسكتلنديين على خلفية تفجير طائرة ركاب فوق لوكيربي في اسكتلندا عام ‬1988.

وذكر ناطق باسم مكتب المدعي العام «يمكننا تأكيد ان ضباط الشرطة التقوا اول من امس مع كوسا فيما يتصل بالتحقيقات الجارية في حادثة لوكربي».

وقال بيان صدر امس ان الشرطة وممثلي الادعاء في اسكتلندا قاموا باستجواب كوسا، الذي كان مسؤلا بارزا في جهاز المخابرات الليبي في ذلك الوقت واصبح في وقت لاحق رئيسا له.

وتأمل السلطات الاميركية والاسكتلندية أن يقدم كوسة رئيس جهاز المخابرات الليبية السابق معلومات عسكرية ودبلوماسية حيوية بشأن تفجير طائرة بان ام فوق لوكربي باسكتلندا.

يذكر ان ‬270 شخصا، من بينهم ‬189 مواطنا اميركيا، قتلوا في تفجير طائرة بان اميركان في شهر ديسمبر عام ‬1988.

وكان الليبي عبد الباسط المقرحي قد ادين بارتكاب هذه العملية في عام ‬2001 ولكن افرج عنه على نحو مثير للجدل من السجن في اسكتلندا في عام‬2009 لأسباب صحية.

وكان كوسا مستشارا مقربا للقذافي منذ السبعينات ويعتقد انه لعب دورا مهما في الافراج عن المدان الوحيد في التفجير الذي قتل ‬259 شخصا على متن الطائرة و‬11 شخصا على الارض.

وسمح لليبي عبد الباسط المقرحي بالعودة الى الوطن في عام ‬2009 لانه صدر حكم بانه مريض مرضا قاتلا بالسرطان. وكانت السلطات الاسكتلندية قالت ان المقرحي الذي ما زال حيا لن يعيش اكثر من ثلاثة اشهر.

وكانت تقارير غير مؤكدةألاألا قد ذكرت ألاان ألاألاكوسا شارك، عندما كان سفيرا في لندن في اواخر حقبة سبعينات القرن الماضي، في مراقبة المعارضين الليبيين في بريطانيا.

ولم يظهر كوسا في الحياة العامة في بريطانيا منذ وصوله الى البلاد عبر تونس في الثلاثين من الشهر الماضي.