صرح وزير الصناعة والنفط الليبي السابق عمر فتحي بن شتوان لوكالة فرانس برس امس انه فر من مدينة مصراتة المحاصرة على متن مركب صيد وانضم الى المعارضين للعقيد معمر القذافي.
وقال بن شتوان الذي كان امين اللجنة الشعبية العامة للصناعة والكهرباء والمعادن من 2004 الى 2006 ان «القذافي لا مستقبل له الآن».
واتهم العقيد وعائلته بتلقي رشاوى كبيرة من صناعة النفط، مؤكدا ان مليارات ما زالت «مخبأة» على الرغم من العقوبات الدولية.
وتابع بن شتوان الذي كان احد اقطاب اللجان الثورية ان اعضاء آخرين في النظام يريدون الانشقاق عن القذافي لكنهم «يشعرون بخوف كبير»، مؤكدا أن أيا من اعضاء اللجان الشعبية او «الوزراء لا يؤيد النظام». وقال «سأساعد المعارضة بكل الوسائل التي املكها».
وبعد رحلة استمرت 20 ساعة وصل الوزير السابق الى مالطا الجمعة الماضي لكن وجوده بقي سرا. وأعلنت الحكومة المالطية امس أن بن شتوان هرب إلى الجزيرة منذ يوم الجمعة الماضي وقد تم منحه تأشيرة دخول لأسباب إنسانية.
ونقلت عن وزير خارجية مالطا طونيو بورغ أن شتوان طلب تأشيرة دخول إلى مالطا فيما كان بطريقه إلى الجزيرة وقد منح التأشيرة خلال ساعات بعد إتمام المعاملات الضرورية. وأضاف بورغ إن الحكومة منحته الحماية الإنسانية على الفور بما أنه يهرب من منطقة خطرة في مصراتة «وهو الآن مواطن عادي في مالطا».
يشار إلى أن شتوان شغل منصب وزير النفط، ورئيس اللجنة الليبية- المالطية المشتركة قبل أن يترك الحكومة الليبية عام 2007.
ويأتي هرب شتوان، بعد انشقاق وزير الخارجية الليبي موسى كوسا عن نظام العقيد وتوجهه إلى بريطانيا الأسبوع الماضي.