زار نائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي ووزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح السالم ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو (الذي هاتف صباحاً نظيره الإيراني علي أكبر صالحي) العاصمة البحرينية المنامة والتقيا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة ورئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة.
وعبّر خليفة بن سلمان خلال اللقاء مع المسؤول الكويتي عن وقوف مملكة البحرين مع دولة الكويت في إجراءاتها لحفظ أمنها واستقرارها في ضوء اكتشاف شبكة تجسس تستهدف امن الكويت وسلامتها.
وأعرب الأمير خليفة بن سلمان لأحمد أوغلو عن الشكر والتقدير لتركيا على مواقفها المساندة للقضايا العربية والإسلامية، مشيدا بالدور التركي الداعم لمملكة البحرين في إجراءاتها حيال حفظ أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها.
من جانبه، أكد وزير خارجية تركيا على الأهمية الإستراتيجية التي تشكلها مملكة البحرين إقليمياً ودولياً، مبدياً حرص بلاده على وحدة واستقرار مملكة البحرين ورفضها لأي تدخل أجنبي في شأنها الداخلي»، معربا عن تأييد تركيا للإجراءات التي اتخذتها مملكة البحرين لحفظ أمنها واستقرارها، مشيدا بمنهج الإصلاح والتطوير الذي تبنته مملكة البحرين وبحرصها على أن يكون هذا الإصلاح عملية مستمرة لاتتوقف.
وشدد أوغلو على أن بلاده «لاتقبل ولاترضى بأي ضرر أو سوء يلحق بمملكة البحرين وتقف دائما مساندة لدول مجلس التعاون وخاصة البحرين، وإنها يهمّها المحافظة على الاستقرار والتوازن في الخليج العربي».
وكان أوغلو بحث مع وزير الخارجية الإيرانية علي اكبر صالحي ما وصفته وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء «الأوضاع الحساسة» في البحرين.
وقالت «مهر» إن صالحي وأوغلو أكدا في هذا الاتصال الهاتفي على ضرورة إجراء المشاورات بين الجانبين للمساعدة على إيجاد حل للازمة الراهنة في البحرين نظرا إلى الأوضاع الحساسة، بحيث تتضمن تحقيق المطالب الشعبية المشروعة والقيام بإجراء الإصلاحات المتوخاة بدون تواجد قوات أجنبية»، وهو المصطلح الذي تستخدمه إيران لوصف قوات درع الجزيرة المنتشرة في بعض المناطق الحساسة في مملكة البحرين.
