قبل القاضي ريتشارد غولدستون دعوة وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي لزيارة إسرائيل في يوليو المقبل، وذلك بعد أيام على مقالته التي طالب فيها بإعادة النظر في تقرير بعثة مجلس حقوق الإنسان التي ترأسها للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت أثناء الحرب الإسرائيلية على غزة أواخر عام ‬2008 ومطلع عام ‬2009.

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس ان يشاي اتصل بغولدستون هاتفياً مساء اول من أمس ودعاه لزيارة إسرائيل في يوليو وأن القاضي قبل الدعوة وقال انه سيجول في عدد من المستوطنات جنوب إسرائيل المحاذية لقطاع غزة بينها سديروت. وقال يشاي ان زيارة القاضي غولدستون ستحمل أهمية كبيرة على ضوء نتائج تقريره الذي أثار الجدل واتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في غزة .

من جانبه، أشار غولدستون إلى أنه شرف له أن يزور إسرائيل معرباً عن «محبته لإسرائيل وللشعب اليهودي». وأشاد سفير إسرائيل في الأمم المتحدة دان جيلرمان الذي شارك في جزء من الاتصال، بغولدستون على شجاعته في نشر موقفه الأخير من تقرير لجنة تقصي الحقائق في صحيفة واشنطن بوست وحثه على اتخاذ إجراءات إضافية لضمان أن يهتم مجلس حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان الأخرى بهذا الموقف.

ورد غولدستون باقتراح الانتظار حتى تهدأ العاصفة التي أثارها موقفه من التقرير ولكنه قال انه سيتابع ما يجري في مجلس حقوق الإنسان.

وكان القاضي الجنوب إفريقي قال في مقالته التي نشرت الجمعة الماضية انه يجب إعادة النظر بتقرير بعثة مجلس حقوق الإنسان التي ترأسها للتحقيق في الانتهاكات التي ارتكبت خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.