قال مستشار الأمن القومي الأميركي السابق الجنرال جيم جونز ان الحرب في ليبيا تصب في مصلحة أوروبا الحيوية أكثر من أميركا.

وقال جونز في مقابلة مع شبكة «إيه.بي.سي» الأميركية ضمن برنامج «الأسبوع»، وهي أول مقابلة له منذ خروجه من البيت الأبيض، ان التدخل العسكري الأميركي في ليبيا لم يكن لمصلحة الولايات المتحدة الحيوية والتحرك «كان أكثر لمصلحة الأوروبيين الحيوية» أكثر من الأميركيين. وأوضح ان المقصود بالمصلحة الحيوية هو مدى التأثير على الأمن الحيوي في البلد «لكننا جزء من تحالف، ونحن أحد الزعماء العالميين». وأضاف ان الحرب في ليبيا «تصب أكثر في مصلحة الأوروبيين الحيوية، عند النظر إلى الهجرة الكثيفة والإرهاب وسوق النفط».

ورداً على سؤال عن رأيه بشأن كيفية انتهاء العمليات في ليبيا، قال المسؤول الأمسركس ان «هذه مسألة كبيرة»، معترفاً بأنه لا يعرف كيف ستدفع أميركا الزعيم الليبي معمر القذافي للرحيل.

وسئل عن المعارضة الليبية التي يتردد ان أميركا تدعمها وإن كان لا بد من تسليح الثوار، فأجاب جونز أن «أول شيء يجب القيام به هو معرفة من هم (هؤلاء الثوار)». وأضاف أنه «إذا بدأنا من حقيقة ان سبب التزام قواتنا كأميركيين أو كجزء من الناتو كان لتفادي قتل مدنيين أبرياء، وهذا ما حصل على ما أعتقد، يمكن القول اننا فعلنا ذلك، والآن يجب أن نمشي على السكة لتحديد من هم هؤلاء الأشخاص ومن ثم اتخاذ القرار إن كانوا يستحقون أو لا يستحقون التدريب والتنظيم والتجهيز». وقال ان أميركا لم تسلح الثوار بعد «ولكننا نحاول معرفة من هم الموجودون على الأرض».