شهدت عاصمة ساحل العاج أبيدجان إطلاق نار متقطعا في وقت وصل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش.
وفي حي بلاتوه حيث يقع القصر الرئاسي، سمع تراشق عيارات نارية. وقال صحافي من وكالة «فرانس برس» إن «نساء وأطفالا يتجولون في الشوارع المقفرة بحثا عن مياه بعدما قطعت المياه عن بعض المناطق»، وفي حي كوكودي السكني الذي يضم مقر الرئاسة شمال العاصمة، قال أحد السكان: «نمنا بشكل جيد، ولم نسمع سوى إطلاق نار متقطع».
وفي حي تريشفيل الشعبي جنوب العاصمة «كانت الليلة هادئة، صباح أمس، حيث اصطف الناس أمام المنازل النادرة التي تضم آبارا للحصول على المياه، لأن المياه قطعت عن جميع أرجاء العاصمة».
من جهة أخرى، بدأ مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إيفان سيمونوفيتش زيارة الى أبيدجان «لتقييم الوضع العام» بعد المجزرة التي وقعت غرب ساحل العاج.
وأفاد بيان لبعثة الأمم المتحدة في أبيدجان انه «عبر عن قلقه العميق من تدهور وضع حقوق الإنسان بعد مجازر في الغرب وممارسات عديدة ضد السكان المدنيين».
