أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة على أن الحكومة والشعب في البحرين «لديهما ما يكفي من العزم والإرادة للتصدي لكل من يسعى للنيل من الوحدة الوطنية والسلم الأهلي»، مشيراً إلى دعم الحكومة لكل ائتلاف وطني يسهم في تعظيم مكتسبات الوطن ويشكل لبنة تعزز من تماسك النسيج المجتمعي .

وقال رئيس الوزراء البحريني خلال استقبال أمس عدد من كبار أفراد العائلة المالكة الكريمة وعدد من المسؤولين أن «البحرين ستظل قوية بقيادة الملك وبوقفة شعبه»، مؤكداً على أن الملك حمد «تبنى الإصلاح سبيلاً للتطور والتقدم والازدهار وأطر ذلك في المشروع الوطني الطموح للإصلاح والتغيير وكانت هذه الخطوات الملكية السامية نابعة من نظرته الثاقبة واستشرافه للمستقبل وبمساعدة المخلصين من أبناء الوطن»، لافتا إلى أن هذا الإصلاح «مستمر ولن يتوقف والعزم للاستمرار فيه لم يفتر فهو وسيلة لتحقيق غاية سامية وهي المصلحة الوطنية». وحيا المواطنين والمؤسسات الوطنية التي «أظهرت موقفها بشجاعة بولائها للوطن والتفافها حول راية القيادة خلال الظرف الذي مرت به المملكة حيث كان الحدث يستوجب هذه الوقفة المشرفة وعدم التردد في إظهارها».

وأضاف لدى استقباله لعدد من مؤسسات المجتمع المدني: «نحن حريصون على دعم كافة مؤسسات المجتمع المدني لأن الشراكة بين جميع الأطراف هي السبيل لتحقيق آمال وتطلعات المواطنين»، مؤكدا على أن «كل صوت وطني له صداه في مسيرة العمل الوطني، وكل مؤسسة أهلية وقفت مع الوطن في الفترة العصيبة التي مرت موقفها لن يُنسى».

وأكد المسؤول البحريني على إن «حالة الحراك التي تقوم بها الجمعيات السياسية لصالح الوطن وخدمة مصالحه القومية وثوابته الوطنية هو موضع اعتزاز وتقدير وهي مواقف ايجابية نابعة من حس وطني يماثل الموقف العظيم الذي أظهره شعب البحرين في الولاء للوطن وقيادته».

وأعرب عن الأسف لما مرت به البلاد من أحدث «لم تكن متوقعة ولم يكن يتصور أي مواطن أن يكون مجموعة من أبناء الوطن هم الأداة لتنفيذها».

وأكد رئيس الوزراء البحريني على أن «من أَلِف العيش في أمن وأمان واستقرار في هذا الوطن لم يرض بأن يرى الوضع الذي حاول البعض جر الوطن إليه».