توجه مواطنو كازاخستان أمس إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات رئاسية مبكرة، من المرجح أن تنتهي بفوز الرئيس الحالي نور سلطان نزارباييف لفترة رئاسية جديدة لمدة خمسة أعوام. ويتوقع مستشارو نزارباييف (‬70 عاماً) الذي يحكم البلاد بقبضة حديدية منذ عشرين عاما، أن يحصل على تأييد أكثر من ‬90 في المئة من الناخبين، وألا يحظى أي من المرشحين الثلاثة أمامه بثقة الناخبين.

وقال نزارباييف عقب إدلائه بصوته، كلنا سنصوت معا من اجل الاستقرار في مجتمعنا، ومن اجل مستقبلنا ومستقبل أطفالنا كذلك من أجل مستقبل بلدنا المشترك.

ويبلغ عدد الأشخاص الذين يحق لهم الإدلاء بأصواتهم في كازاخستان أكثر من تسعة ملايين شخص. ويقطن كازاخستان التي تحتل المرتبة التاسعة كأكبر دولة من حيث المساحة على مستوى العالم نحو ‬16 مليون نسمة. وكان نزارباييف يعتزم إجراء استفتاء شعبي حول استمراره على رأس السلطة في البلاد حتى العام ‬2020، لكنه اضطر إلى الدعوة إلى انتخابات مبكرة بعد الانتقادات التي صدرت من الغرب تجاه خطوة الاستفتاء.

ويتهم ناشطو حقوق الإنسان نزارباييف بانتهاك الحقوق الأساسية لمخالفيه في الرأي وقمعهم كما يتهمونه بالفساد والمحاباة.