سيطرت قوات حفظ السلام الفرنسية على مطار عاصمة ساحل العاج وسط قتال عنيف بين قوات رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو وقوات الحسن وتارا الذي تعترف به الأسرة الدولية، تزامنا مع تمديد حكومة وتارا فرض الحظر إلى اليوم الاثنين، فيما جددت الإدارة الأميركية مطالبتها لغباغبو «بالرحيل الفوري».

وقال الناطق باسم القوة الفرنسية تيري بوركارد لوكالة «فرانس برس» ان القوة الفرنسية وبالتعاون مع القوات الدولية في ساحل العاج سيطرت على مطار فيليكس هوفويت بوانيي. وأكد انه تم نشر سريتين في ابيدجان من ‬300 جندي في المدينة المضطربة. بعد أن عززت فرنسا خلال الأيام الماضية قواتها في المدينة بنحو ‬150 جنديا.

في غضون ذلك، قررت حكومة الرئيس العاجي المعترف به دوليا الحسن وتارا تمديد حظر التجول في ساحل العاج حتى اليوم الاثنين لحظر التجول المفروض منذ مساء الخميس الماضي على ابيدجان التي تشهد معارك بالأسلحة الثقيلة.

ووفقا لما ورد في بيان رسمي فإن الحكومة تدعو السكان إلى الاحترام الكامل لهذه التدابير وتدعوهم الى الاحترام والهدوء.

وجاء القرار متزامناً مع ارتفاع عدد ضحايا مدينة دويكوي غرب ساحل العاج التي شهدت «مجزرة» ارتكبت خلال معارك جرت بين الأحد والثلاثاء الماضيين إلى ألف شخص.

 

مطالبة بالرحيل

من جهتها، جددت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون مطالبتها رئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو «بالرحيل فورا»، معتبرة ان بقاءه يؤدي الى «الفوضى».

وأضافت كلينتون ان غباغبو يدفع ساحل العاج إلى الفوضى، مشيرة الى ما أسمته «القلق العميق» الذي تشعر به واشنطن أمام «الوضع الخطير الذي يتدهور» وخصوصا المعلومات عن حدوث مجازر على نطاق واسع في غرب ساحل العاج.