قتل أربعة من رجال الشرطة الإيرانيين وأصيب خمسة بجروح بهجوم استهدف مركزاً للشرطة في منطقة كردستان (غرب إيران).
وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أول من أمس، أن الهجوم وقع ليل الجمعة حين هاجمت مجموعة من المسلحين مركزاً للشرطة في قرية قرب مدينة ماريفان في كردستان.
وأدى الهجوم إلى مقتل أربعة رجال شرطة وإصابة خمسة بجروح. ولم تتوفر معلومات فورية عن هوية المهاجمين، غير أن المصادر ترجح أن يكونوا من جماعة مقربة من حزب العمال الكردستاني. من جانب آخر، اتهمت جماعة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة الجيش العراقي بالتوغل في مقرها الواقع في محافظة ديالى شمال بغداد. واعلنت الحركة الإيرانية المسلحة المتمركزة في الأراضي العراقية في بيان ان «قوات الفرقة الخامسة العراقية قامت بأمر من نوري المالكي رئيس وزراء العراق باحتلال اجزاء من مخيم اشرف بواسطة ارتال من المدرعات بلغ عددها 30». ونددت الحركة بالإجراء العراقي، ووصفته بأنه «انتهاك للقوانين والاتفاقيات الدولية». ودعت الامين العام للامم المتحدة وممثله الخاص في العراق والسفير الاميركي والقوات الاميركية الى التدخل العاجل لانسحاب هذه القوات من مخيم اشرف.في غضون ذلك، قال قائد عمليات ديالى للشرطة والجيش اللواء طارق العزاوي ان فوجاً تابعاً للفرقة الخامسة المنتشرة في ديالى، استلم مهام حماية معسكر اشرف بدلا عن الفرقة التاسعة التي كانت تتولى المهمة. واضاف العزاوي ان الفوج يتألف من حوالي 500 جندي استلم مواقعه «دون صدامات مع عناصر مجاهدي خلق.. اتخذوا ذات المواقع السابقة التي كانت تشغلها الفرقة التاسعة ولم يتقدموا متراً واحداً». الا ان الناطق باسم مجاهدي خلق اكد ان القوة توغلت مسافة 12 مترا وقامت بقص الشريط الحديدي الذي يحمي المعسكر.
يذكر ان مواجهات دامية دارت بين القوى الامنية العراقية وانصار مجاهدي خلق في يوليو 2009 اوقعت 11 قتيلا وعشرات الجرحى في صفوف مجاهدي خلق.
ويقيم نحو 3500 من انصار مجاهدي خلق في المعسكر الذي يبعد 80 كيلومتراً عن الحدود الايرانية، وقد سمح الرئيس السابق صدام حسين لمجاهدي خلق بالاقامة هناك لحملهم على مساندته في محاربة النظام الايراني خلال الحرب بين العراق وايران (1980-1988)، لكن بعد سقوط الرئيس السابق، نزعت القوات الاميركية اسلحة هؤلاء المعارضين وسلمت السيطرة على المعسكر الى قوات الامن العراقية التي يقيم قادتها علاقات جيدة مع نظام طهران.