تظاهر الآلاف من المعلمين اليمنيين أمام مقر الحكومة اليمنية وسط العاصمة، احتجاجا على عدم تسوية أوضاعهم الوظيفية.. وسط اتهامات حكومية لهم بالتخطيط للاستيلاء على مبنى رئاسة الوزراء.
ورفع المتظاهرون شعارات منددة بعدم إيفاء الحكومة بالتزاماتها للمعلمين بصرف الفوارق والعلاوات بأثر رجعي من العام 2005، والاعتماد الفوري للمرحلتين الرابعة والخامسة لاستراتيجية الأجور.
واحتج المعلمون المتظاهرون وهم من المنقطعين عن عملهم في المدارس منذ بداية الاعتصامات المطالبة بإسقاط نظام علي عبدالله صالح، في إطار إضراب دعت إليه النقابة.
وكان المعلمون جابوا شوارع صنعاء حاملين الإعلام الوطنية، والأقلام ولافتات كتب عليها: «العبث بقوات أطفالنا.. بلطجة وظيفية لن نقبل بها» «الحكومة ووزراؤها خدام للشعب وليسوا أدوات قمع وإرهاب ومصادرة للحقوق».
وأمهلت نقابات التعليم الحكومة المقالة إلى يوم غد لصرف رواتبهم دون أي استقطاعات.
وكانت مصادر مقربة من الحكومة اليمنية أفادت بأن اعتصام المعلمين كان الغرض منه الاستيلاء على مبنى رئاسة الوزراء، الأمر الذي نفاه قيادات.
وقالت المصادر إن القوات الأمنية «أحبطت مخططاً لتطويق مبنى رئاسة الوزراء في العاصمة صنعاء من قبل آلاف المتظاهرين، الذين دفعت بهم أحزاب اللقاء المشترك (المعارضة) ضمن مخطط إسقاط المحافظات والاستيلاء على المقرات والمؤسسات الحكومية».
وكان نقيب المعلمين اليمنيين فؤاد دحابة حذّر رئيس الحكومة المقالة وزير التربية والتعليم السلام الجوفي من أي خصميات أو اعتداءات على المعلمين المضربين عن العمل بسبب تنصل الحكومة عن وعودها بشأن صرف مستحقاتهم خلال الشهر الماضي. وهدد بالزحف على مبنى مجلس الوزراء ونصب خيامهم هناك حتى إعادة كافة حقوقهم.
