نددت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة، التي تتخذ من بروكسل مقراً، بالحملة الإسرائيلية الدولية التي تشنها إسرائيل في محاولة منها لمنع أسطول الحرية2 من التوجه إلى غزة منتصف شهر مايو المقبل.
وأعربت الحملة عن ثقتها المطلقة بانحياز الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى جانب الأسطول الذي يتماشى مع الأعراف والقوانين الدولية، مؤكدة أنها ماضية في طريقها إلى غزة «رغم كل التهديدات الإسرائيلية».
وقال العضو في الحملة الأوروبية، عضو ائتلاف أسطول الحرية الدولي، رامي عبده إن الاتصالات التي أجراها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالأمين العام للأمم المتحدة للتدخل لوقف أسطول الحرية المتجه إلى غزة منتصف مايو بدعوى أن الأسطول يهدف إلى استفزاز إسرائيل ومنظم من قبل إسلاميين متعصبين «لا تعني سوى الإفلاس في مواجهة الأسطول».
وأضاف أنه «إذا ما استمروا في حملتهم ضدنا، فإننا سنصبح أكثر تصميما على المضي في طريقنا، وعليهم مراجعة التاريخ والتعلم من تجارب الأمم التي ناضلت سلميا حتى حصلت على استقلالها»، مستذكرة ما حدث في الولايات المتحدة خلال حربها للمساواة في الحقوق للسود، وجنوب أفريقيا أثناء الحملة ضد الفصل العنصري. وشدد على أن «مهمة أسطول الحرية هي مهمة إنسانية سلمية، تهدف إلى كسر حاجز الصمت العالمي، وإنهاء الحصار الجائر المفروض على مليون و300 ألف مواطن فلسطيني»، موضحاً أن «أي محاولة لاعتراض الأسطول، سواء عبر الطرق السياسية أو العسكرية، تعتبر فعلاً تنتهك القانون الدولي، ويجب أن يعامل من قبل حكومات العالم بناءً على هذا الأساس».
وأضاف عبده: «سيدرك الاحتلال الإسرائيلي عند لحظة الإبحار نحو غزة، أن خططه وآلته الدعائية كانت فاشلة وأضعف مما يتصوّر، لا سيما وأنه سيتفاجأ بحجم المشاركة الواسعة في الأسطول الثاني، خصوصاً وأن تحالف أسطول الحرية الثاني اليوم يتسع، ليشمل متضامنين من أكثر من اثني عشرة دولة أوروبية ودول من أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا وكندا والولايات المتحدة الأميركية».