منعت الشرطة الجزائرية مجددا، وللمرة التاسعة، مسيرة «سبت التغيير» التي حاول معارضون تنظيمها امس مطالبين بتغيير النظام. واغلق مئات الشرطيين ساحة «اول مايو» وسط العاصمة الجزائرية لمنع احد تياري «التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية» من الوصول اليها.

وتمكن بضع عشرات المتظاهرين من التجمع قرب هذه الساحة مرددين شعارات مناهضة للحكومة ورفعوا لافتات طالبوا فيها بـ«رحيل النظام». كما رددوا الشعار الذي بات تقليديا: «الشعب يريد اسقاط النظام». وكان بين المتظاهرين عدد من نواب «التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية»، العلماني المعارض، والرئيس الفخري لـ«الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان» علي يحيى عبد النور. وتفرق المحتجون الذين احاط بهم عشرات الشرطيين بهدوء قرب ساحة «اول مايو» من حيث كان مقررا ان تنطلق مسيرتهم نحو «ساحة الشهداء» التي تبعد منها نحو ثلاثة كيلومترات.

وانقسمت «التنسيقية الوطنية للتغيير والديمقراطية» التي تأسست في يناير، قبل شهر تقريبا بين مجموعة رفضت الاستمرار في التظاهر ومجموعة اخرى قررت التظاهر كل سبت. ويشمل القسم الذي تظاهر للمرة التاسعة التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية وحزب العلمانية والديمقراطية غير المعترف به، فضلاً عن «الحركة الديمقراطية والاجتماعية» وعدد من الجمعيات.