تنشط السلطات الفلسطينية في البحث مع عدد من مسؤولي المنظمات التونسية والدولية للإغاثة في منطقة رأس جدير الحدودية (بين تونس وليبيا)، حيث المخيمات الإنسانية للنازحين من ليبيا، في السبل الكفيلة بتأمين عائلات فلسطينية هربت من ليبيا إلى المخيمات الحدودية.
وقال سفير فلسطين لدى تونس سلمان الهرفي لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أنه زار العائلات الفلسطينية التي قدمت من ليبيا وتقيم حاليا في مخيمات اللجوء الإنساني على الحدود التونسية الليبية، وبالتحديد في المخيم الذي أقامه الهلال الأحمر الإماراتي. وأوضح أنه تم تقديم كافة الخدمات الإنسانية لهم لحين بحث إمكانيات نقلهم، والتي تتطلب تدخلا خاصا، نظرا لأنهم غير حاصلين على أرقام وطنية تسمح لهم بالعودة إلى الوطن، مشيرا إلى صعوبة نقلهم إلى دول أخرى.
وأكد الهرفي أن السفارة تسعى بكل طاقتها كي لا تتحول قضيتهم إلى مأساة على غرار ما حدث للاجئين الفلسطينيين على الحدود العراقية والسورية، بعد خروجهم من العراق اثر استهدافهم من قبل جماعات عراقية.