أعلنت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون عزم التكتل زيادة مساعداته لليبيا.

وقالت أشتون في تصريحات لصحيفة «فيلت» الألمانية الصادرة امس: «عرضنا مساعدات إنسانية سخية، ونحن مستعدون لمواصلة زيادة جهودنا». كما أكدت المسؤولة الاوروبية «ضرورة توسيع الاتصال بمجموعات فردية في ليبيا»، مستطردة: «يتعين علينا مواصلة تعزيز الحوار وفعل كل ما في وسعنا لمساعدة ليبيا الجديدة وبناء الديمقراطية والرخاء».

وذكرت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الامنية بالاتحاد الأوروبي أن «الليبيين وحدهم هم الذين يمكنهم تقرير مستقبلهم».

وفي أعقاب فرار وزير الخارجية الليبي السابق موسى كوسا إلى لندن الاسبوع الماضي، طالبت آشتون مقربين من الزعيم الليبي معمر القذافي بشكل غير مباشر بالانشقاق عن نظامه الشمولي. وقالت: «فقد القذافي ونظامه شرعيتهما. امام الذين يقفون إلى جانب نظام القذافي الآن خيار واضح، هو إما أن يدعموا زعيما يستخدم العنف ضد شعبه، أو يساعدوا في بناء ديمقراطية ويشاركوا في خلق نهضة اجتماعية واقتصادية».