تواصلت المعارك أمس بين الثوار والقوات الموالية للعقيد الليبي معمر القذافي قرب منطقة البريقة النفطية شرق البلاد، في وقت استمر القصف المدفعي العنيف على مدينة مصراتة وسط تقارير عن أن القصف طال الأحياء السكينة بشكل مباشر مع حدوث عمليات نهب نفذها الموالون للقذافي.

وانتقل خط الجبهة بين الثوار الليبيين وقوات العقيد القذافي في شرق ليبيا صباح أمس الى محيط منطقة البريقة النفطية، لكن منع الصحافيون للمرة الاولى من الاقتراب من المنطقة من جهة اجدابيا، بحسب مراسلي «فرانس برس». وفرضت قيود للمرة الأولى على الدخول الى منطقة الجبهة.

حيث منع الثوار الصحافيين والمدنيين من المرور من مدخل اجدابيا الغربي الى خط الجبهة. وأفاد مراسل «فرانس برس»: ان خط الجبهة كان صباحا على بعد ‬40 كيلومترا تقريبا غرب اجدابيا، التي تقع على بعد ‬80 كيلومترا شرق البريقة. لكن تعذر على الفور الحصول على معلومات من مصدر مستقل حول من يسيطر على البريقة.

 

إطلاق نار في طرابلس

إلى ذلك قال شهود من «رويترز»: إن أصوات اطلاق نار كثيف من أسلحة آلية ترددت في وسط العاصمة الليبية طرابلس قبل فجر أمس الجمعة. واستمر اطلاق النار نحو ‬20 دقيقة وتوقف قبل الفجر. وسمعت أصوات سيارات تجري في شوارع وسط طرابلس. وطرابلس هي معقل القذافي الموجود في مجمع باب العزيزية شديد التحصين بوسط المدينة الساحلية.

 

قصف على مصراتة

في الأثناء قال ناطق باسم المعارضة الليبية: ان قوات موالية للعقيد الليبي معمر القذافي تشن قصفا مدفعيا عنيفا على مدينة مصراتة التي يسيطر عليها المعارضون، وان قوات القذافي تهاجم المتاجر والمنازل في وسط المدينة. وقال الناطق واسمه سامي لـ«رويترز» عبر الهاتف: «استخدموا دبابات وقنابل يدوية وقذائف مورتر وقذائف أخرى لقصف المدينة. كان قصفا عشوائيا وعنيفا للغاية... لم نعد نميز المكان فالتدمير لا يمكن وصفه». وتابع: «الجنود الموالون للقذافي الذين دخلوا المدينة عبر شارع طرابلس ينهبون المكان.. المتاجر وحتى المنازل.. ويدمرون كل شيء». وأضاف: «انهم يستهدفون الجميع ومنازل المدنيين. لا أعرف ماذا أقول.. الله معنا».