تسلّم البحريني د. عبداللطيف راشد الزياني رسمياً أمس مهام منصبه أميناً عاماً لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأوضح الزياني، وهو أول أمين من خلفية عسكرية، أن تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية في العام 1981 انطلق من ثوابت التاريخ والمصير المشترك لدول المجلس واستجابة في الوقت ذاته لتطلعات أبنائه؛ لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين تلك الدول في إطار تكاملي للأمن المشترك ومواجهة أي مطامع أو تعديات خارجية عليها وهو ما نجح فيه بكل قوة وجدارة.
وأشاد الزياني بالتلاحم اللامحدود بين دول مجلس التعاون سواء على مستوى القادة أو الشعوب التي ترتبط برباط مقدس وتجمعها عرى المحبة ووشائج القربى والأهداف والمصير الواحد، مثمناً موقف دول المجلس في دعم مملكة البحرين أمنياً عبر قوات درع الجزيرة ودعمها بجانب سلطنة عمان اقتصادياً ضمن برنامج التنمية الخليجي بقيمة 20 مليار دولار على مدى 10 سنوات.
وشدد الزياني على أهمية توفير الأمن الشامل للمنطقة والحفاظ على انجازات دول مجلس التعاون والعمل على زيادة نهضتها في المجالات كافة، وتعهد بالعمل جاهداً على تحقيق الأهداف الواردة في النظام الأساسي للمجلس. وأكد أهمية تنفيذ منطلقات وأهداف مجلس التعاون من تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دول المجلس في جميع الميادين وتنفيذ الوحدة النقدية، وصولاً إلى وحدتها وتوثيق الروابط بين شعوبها ووضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين الاقتصادية والمالية والتجارية والجمارك والمواصلات.
وفي الشؤون التعليمية والثقافية والاجتماعية والصحية والإعلامية والسياحية والتشريعية والإدارية، ودفع عجلـة التقدم العلمي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية وإنشاء مراكز بحوث علمية وإقامة مشاريع مشتركة وتشجيع تعاون القطاع الخاص.
وأكد الأمين العام الجديد بأنه سيبذل قصارى جهده بالتعاون مع إخوانه وزملائه العاملين في الأمانة العامة للمساهمة في تعزيز مسيرة مجلس التعاون.
ويحفل سجل الزياني بالكثير من الشهادات والأوسمة والدرجات العلمية التي انتهت بالدكتوراة، كما أنه ترقى في الرتب العسكرية والتي بدأت برتبة ملازم وانتهت برتبة فريق ركن، إضافة إلى الأوسمة التي حصل عليها والتي بلغت 11 نوطاً ووساماً.
