طالب عضو مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور الديمقراطي تشارلز شامر إدارة الرئيس باراك أوباما أن تشترط، أن يسلم الثوار الليبيون عبدالباسط المقرحي المتهم بتفجير طائرة لوكربي إلى الولايات المتحدة لمحاكمته مقابل الاعتراف بهم. وذكرت صحيفة «ذا هيل» أن شامر وجه رسالة إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قال فيها: إن «الدعم الطويل المدى أو الاعتراف بحركة المعارضة الليبية يجب أن يستند إلى التزام علني قابل للتنفيذ من قبل المعارضة» بإرسال المقرحي، الذي أفرج عنه من سجن اسكتلندي عام 2009، إلى الولايات المتحدة ليمثل أمام المحكمة. وقال شامر: «يجب أن يكون الأمر مباشراً وبسيطاً، إن حصلتم على دعمنا، نحصل على المقرحي»، وأضاف: «نحن نخاطر بحياة اميركيين وأموال دافعي الضرائب الأميركيين» لحماية المدنيين الليبين ودعم الثوار؛ لذا من المنطقي الإصرار على اشتراط أن يكون الدعم مرتبطاً «بإعادة المقرحي إلى السجن حيث ينتمي». يشار إلى أن السلطات الاسكتلندية أفرجت عن المقرحي في أغسطس عام 9002 لأسباب إنسانية بعد تشخيص اصابته بالسرطان، وقول الأطباء: إن لديه ثلاثة اشهر ليعيش، غير أنه لايزال حياً حتى الساعة. والمقرحي هو المتهم الوحيد في تفجير طائرة «بان ام» الأميركية فوق مدينة لوكربي الاسكتلندية.