ذكر احد نواب البرلمان الجزائري من المتحمسين لإصلاح النظام السياسي «اعتقد أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة ينفجر غيظا من دفن إصلاحاته الواحد تلو الآخر لكنه لا يجد ما يفعل لان كل المحيط مناوئ ومتورط في لجم طموحه وتغيير إرادته، قال النائب هذا الكلام وهو يتحدث عن الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها بوتفليقة في التاسع عشر من مارس الماضي بمباشرتها قريبا. واستبعد تحقيق أي تقدم منها على اعتبار أن أقوى رجالات النظام تكتلوا وابتلعوا خلافاتهم لخنق المشروع في المهد كما حدث مع المشاريع السابقة. وجهة نظر نجدها عند كثير من الجزائريين من العامة ومن الإعلاميين والسياسيين الذين يثقون بنية الرئيس الصادقة في التغيير لكن إصلاحاته تصطدم بجدار رفض مسلح بالتجربة والقدرة على المناورة وحشد المعوقات. وأعطى الشاب عبد الحميد الذي سيبدأ رحلة البحث عن العمل الطويلة حين يتخرج في الأسابيع القليلة المقبلة بشهادة تقني سام، مثالا على الفارق بين نظرة الشعب للرئيس ونظرتهم لممثليهم، وقال« الشعب يقبلون على الانتخابات الرئاسية بقوة لأنهم يثقون في الرجل لكنهم لا يشاركون في انتخاب البرلمان ومجالس البلديات والولايات لأنها لا تفرز إلا مجموعات جديدة من المنتفعين من المال العام».