اتفق «شباب ثورة 25 يناير» على تعليق التظاهرات المليونية التي كان مقررا لها اليوم الجمعة معلنين ترحيبهم بالاعلان الدستوري الذي اصدره المجلس الاعلى للقوات المسلحة الحاكم في مصر، في وقت اجتمع رئيس الدبلوماسية نبيل العربي بعضو من ائتلاف الثورة
. وفيما يعد ترحيبا من «شباب ثورة 25 يناير» بالإعلان الدستوري الجديد، أعلن شباب الثورة أنهم سيعلقون دعوتهم المليونية التي كان مقررا لها اليوم الجمعة لمدة أسبوع لـ«إعطاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الفرصة للعمل على تنفيذ ما تبقى من مطالب الثورة».
واضاف بيان موقع من «مجلس أمناء الثورة» و«تحالف ثوار مصر» و«ائتلاف مصر الحرة» و«ائتلاف شباب 25 يناير» جاء بعد اجتماع الثوار الشباب مع مجلس الوزراء المصري ان اهم تلك المطالب «محاكمة الرئيس المخلوع حسني مبارك والاسراع بمحاكمة رئيس مجلس الشورى السابق صفوت الشريف والأمين العام السابق للحزب الوطني ورئيس مجلس الشعب المنحل فتحي سرور ورئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق زكريا عزمي، بتهم الفساد السياسي».
ويعد هذا البيان إشارة أكيدة على أن الأيام المقبلة ستشهد لأول مرة مثول الرئيس المخلوع أمام جهات التحقيق ومحاكمته أمام محكمة الجنايات»، وهو ما يعتبر سابقة لم تحدث من قبل في تاريخ مصر الحديث أو القديم.
اجتماع العربي
في هذه الاثناء، التقى وزير الخارجية المصري نبيل العربي مع عضو «ائتلاف ثورة 25 يناير» مصطفى الجندي الذي يقوم بالتحضير لزيارة وفد مصري من المفكرين والشخصيات العامة وممثلي ثورة 25 يناير إلى أوغندا للقاء الرئيس الأوغندي يورى موسيفيني ونقل وجهة النظر الشعبية المصرية تجاه علاقات الإخاء والروابط القوية والمصالح المشتركة التى تربط بين دول حوض النيل وأهمية التوصل إلى حل للاختلاف في وجهات النظر بشأن ملف مياه النيل».
وذكرت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية المصرية منحة باخوم أن اللقاء «يأتي في إطار اهتمام وزير الخارجية بالتواصل مع المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الأفريقي والاستماع إلى مختلف وجهات النظر من جانب رجال الأعمال المعروفين بنشاطهم واتصالاتهم على مستوى الدول الأفريقية وبالأخص دول حوض النيل». وأوضحت أن وزير الخارجية «رحب بالجهود الشعبية»، مشيراً إلى «أهمية التنسيق والتشاور مع الجهات الرسمية في إطار التحضير لأية زيارات أو اتصالات».
